مقوّمات جغرافية وطبيعية وبشرية وتشريعية تجعل من سورية بوابةً استثمارية واعدة.
مقوّمات الاستثمار
ثماني ركائز تمنح المستثمر ميزة حقيقية في السوق السورية.
الموقع الجغرافي الاستراتيجي
بوابة تربط بين ثلاث قارّات وتطلّ على شرق المتوسط، ملتقى طرق التجارة بين آسيا وأوروبا وإفريقيا.
محدودية الدين الخارجي
مستوى منخفض من المديونية الخارجية يمنح الاقتصاد هامشاً صحياً للنمو والاستثمار.
ضمانات وامتيازات للمشاريع
تملّك كامل ١٠٠٪ للمشاريع وحماية لحقوق المستثمر بموجب قانون الاستثمار رقم ١١٤ لعام ٢٠٢٥.
بنية تحتية قابلة للتطوير
شبكات طرق وموانئ وطاقة واتصالات تتيح فرصاً واسعة للتأهيل والتحديث والشراكة.
يد عاملة مؤهلة بكلفة تنافسية
كوادر بشرية شابة وماهرة بكلفة تشغيل منافسة على مستوى المنطقة.
تنوّع الموارد الطبيعية
ثروات زراعية ومعدنية ونفطية وغازية تغذّي سلاسل قيمة متكاملة.
مناطق صناعية
مدن ومناطق صناعية مجهّزة بالخدمات لاحتضان المشاريع الإنتاجية والتصديرية.
بيئة تشريعية ومؤسسية متطورة
إطار قانوني حديث ونافذة واحدة تبسّط الإجراءات وتسرّع إطلاق المشاريع.
الجغرافيا الطبيعية
تتوزّع تضاريس سورية على أربعة نطاقات طبيعية متكاملة.
الساحل
شريط ساحلي خصب على شرق المتوسط بمناخ معتدل ونشاط مينائي وسياحي.
السلاسل الجبلية
سلاسل جبلية تمتدّ موازية للساحل وتفصله عن الداخل، مصدر للمياه والمناظر الطبيعية.
السهول الداخلية
سهول واسعة تضمّ دمشق وحمص وحماة وحلب والحسكة ودرعا، قلب الزراعة والعمران.
البادية
سهوب وصحارى تمتدّ في الجنوب الشرقي، مجال للثروة الحيوانية والطاقة والتعدين.
أبرز الموارد
قاعدة موارد تجمع بين الزراعة والاستخراج.
الزراعة
محاصيل استراتيجية تغذّي الأمن الغذائي والصناعات التحويلية.
- القمح
- القطن
- الزيتون
- الشوندر السكري
الاستخراج
ثروات باطنية تدعم قطاعي الطاقة والصناعة.
- النفط
- الغاز
- الثروات المعدنية
اكتشف لماذا سورية وجهتك القادمة
استعرض الفرص الاستثمارية والقطاعات الواعدة على الخريطة.
